تاتى يا عيد الأنتصارات ونحن مهزمون ومسجونون فى زنزالة العزله …
ننظر لك بأنكسار من خلال نوافذ يدخل منها شعاع أمل ويخرج منها أنفاس
محمله باليأس والخزى والعار
تأتى يا عيد الأنتصارات ونحن كا الجثمان المسجى على الأرض وبجواره
ينتظر تابوت الاحلام لياخذه الى مثواه الأخير وتتناثر على الأرصفه الذكريات …
تأتى يا عيد مثل حلم عزيز مصر سنين عجاف لينتهى بينا المطاف بعصا نخرها
السوس لتصبح هشه من الداخل ونحن ندور فى دوامة الوطن حول سواقى تنزح
من بئر تفوح منه رائحة المسك والعنبر مملوءه بدماء شهداءنا الابرار لتروى
رمل سيناء وتحكى قصص بطولات سطرها هؤلاء الأبطال أما نحن فلتنحنى













